لماذا يجب أن تبقى وثائقك داخل جهتك؟ قراءة المستندات العربية دون اتصال
أرشيف الجهات مليء بوثائق لا يجوز أن تغادرها: ملفات قضايا، وسجلات طلاب، وصكوك، ومراسلات رسمية. ومع ذلك تعتمد كثير من خدمات قراءة النصوص على رفع الوثائق إلى خوادم خارجية.
المعادلة الصعبة
الجهات تحتاج إلى رقمنة أرشيفها لتبحث فيه وتستفيد منه، لكن رفع الوثائق إلى خدمة سحابية خارجية يعني نقل بيانات حساسة خارج سيطرتها، وقد يتعارض مع نظام حماية البيانات الشخصية أو مع سياسات الجهة نفسها. والنتيجة غالباً أن يبقى الأرشيف ورقياً.
الحل: أن يأتي الذكاء الاصطناعي إلى الوثيقة
بدل أن تذهب الوثيقة إلى الذكاء الاصطناعي، يُثبَّت النظام على أجهزة الجهة أو خادمها الداخلي ويعمل دون اتصال بالإنترنت. تُمسح الوثائق، وتُقرأ، وتتحول إلى نص قابل للبحث، دون أن تخرج صفحة واحدة من المبنى.
لماذا العربية تحدٍّ خاص؟
- الحروف متصلة ويتغير شكلها حسب موقعها في الكلمة.
- التشكيل والنقاط الصغيرة تغيّر المعنى، وقد تختفي في الوثائق القديمة.
- تنوع الخطوط بين النسخ والرقعة والديواني والكتابة اليدوية.
- الوثائق التاريخية فيها أختام وحواشٍ وتقادم في الورق.
لهذا لا يكفي نظام عام صُمم للإنجليزية ثم أضيفت إليه العربية. يحتاج الأرشيف العربي إلى نظام بُني للعربية من البداية، ويُختبر على وثائق حقيقية لا على نصوص مطبوعة نظيفة فقط.
ما الذي تكسبه الجهة؟
- بحث في كامل الأرشيف بدقائق بدل أيام.
- حفظ الوثائق التاريخية رقمياً قبل أن يتلفها الزمن.
- ربط الأرشيف بأنظمة الجهة وإجراءاتها.
- كل ذلك دون نقل البيانات خارج الجهة.
هذه الفكرة هي أساس منتجنا إعجام، الذي يعمل كاملاً دون إنترنت، ويعرض كل كلمة يشك فيها على مراجع بشري قبل اعتماد المستند.
نساعدك في تصميم الحل وتشغيله.